ختام مهرجان العين السينمائي تحت رعاية الشيخ سعيد بن طحنون في قلعة الجاهلي بمدينة العين يناير 25 2020 تصوير سيف الكعبي

«العين السينمائي» يختتم دورته الثانية ويكرم الفائزين

برعاية الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وحضور الشيخ الدكتور سعيد بن طحنون آل نهيان، اختتمت مساء أمس فعاليات الدورة الثانية من مهرجان العين السينمائي، تحت شعار «سينما المستقبل» في قلعة الجاهلي في المدينة الخضراء، وذلك بحضور الشيخ عبيد بن سعيد آل مكتوم، والشيخ حميد بن عبدالله المعلا، وعامر سالمين المري مدير عام المهرجان، وهاني الشيباني المدير الفني للمهرجان، ونخبة من نجوم دولة الإمارات والخليج والعرب ومنهم طارق العلي، وأحمد بدير، وبشرى، وياسر النيادي، وغيرهم.

وعدد كبير من الضيوف والمهتمين بالفن السابع والإعلاميين. وقام الشيخ الدكتور سعيد بن طحنون آل نهيان يرافقه كل من عامر المري وهاني الشيباني بتكريم الفائزين في مسابقة المهرجان وذلك في شتى فئاته، حيث خطف الفيلم السعودي «نجد» جائزة أفضل فيلم في مسابقة «الصقر الخليجي الطويل» وهو من بطولة الفنانة القديرة حياة الفهد وإبراهيم الحربي وزهرة الخرجي، وإخراج سمير عارف.

أما في مسابقة «الصقر الخليجي القصير» ففاز بها فيلم «المنطقة الرمادية» للمخرج حسين جعفر حبيب، وذهبت جائزة لجنة التحكيم لأحمد خضيري عن فيلم «المتابعون».

وفي مسابقة «الصقر الإماراتي القصير» فاز بالجائزة الأولى فيلم «نايتن» للمخرج طلال محمود، وذهبت جائزة لجنة التحكيم لأحمد الملا عن فيلم «أمي»، وحصلت المخرجة الإماراتية نائلة الخاجة على جائزة «الإبداع لأفضل موهبة إماراتية».

وفي مسابقة «الصقر لأفلام المقيمين» حصد جائزتها الأولى المخرج فيصل هاشمي عن فيلم «أمبر»، فيما حصل على جائزة لجنة التحكيم فيلم «الملاحظة الأولى» للمخرج ليث الرماحي. وفي المسابقة نالت براءة صليبي إشادة لجنة التحكيم كأفضل ممثلة عن فيلم «قرب الموعد»، إضافة إلى إشادة لفيلمي «زي ما إحنا» للمخرج محمد رضا، وفيلم «لا أعلم» للمخرج فراس سمير.

أما جائزة «الصقر لأفلام الطلبة» ففازت بها المخرجة مريم الطنيجي عن «العاصفة»، فيما حصل على جائزة لجنة التحكيم فيلم «ماكينة الرعب» لعمرو لقمان. وذهبت إشادة لجنة التحكيم عن فيلم «العصافير» للمخرجة فوزية محمد والممثل أحمد سيف عن دوريه في كل من «دراكولا» و«فتيان التواصل».
ووجه عامر سالمين المري شكره للقيادة الرشيدة في دولة الإمارات على الاهتمام اللامحدود بالفن الراقي الذي يشكل دعماً كبيراً لكل البرامج والفعاليات والمهرجانات السينمائية الطموحة.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
Volume 0%
 
 
 
 
 

وقال هاني الشيباني: «حرصت لجان التحكيم على بذل جهود كبيرة في مسابقة المهرجان من خلال اختيار الأفلام الفائزة بمنتهى الدقة وبعيداً كل البعد عن العواطف. إضافة إلى إعطاء كل فيلم أحقية المشاهدة استناداً للعديد من المعايير لاسيما السينمائية منها».

تألق سينمائي دائم

قال الشيخ الدكتور سعيد بن طحنون آل نهيان، في كلمته التي ألقاها في ختام فعاليات الدورة الثانية من مهرجان العين السينمائي: «أشكر طاقم العمل على هذا المهرجان المتألق من شتى النواحي، لا سيما الرؤى والأهداف والتنظيم ولجان التحكيم.

ومثل هذه المهرجانات من شأنها أن تأخذ بيد الشباب المهتمين بالسينما نحو أفق رحبة من الإبداع من خلال تبادل الخبرات وصقلها. آملاً المزيد من التألق في الدورات القادمة من مهرجان العين السينمائي». وتمنى الشيخ الدكتور سعيد بن طحنون آل نهيان الشفاء العاجل للفنان الإماراتي القدير سلطان النيادي، ودوام الصحة والعافية.

افتتاح مهرجان العين السينمائي في قلعة الجاهلي بمدينة العين تحت رعاية الشيخ سعيد بن طحنون آل نهيان يناير 22 2020 تصوير سيف الكعبي

«مهرجان العين» يشرع بوابات «سينما المستقبل» في قلعة الجاهلي

برعاية الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وحضور الشيخ الدكتور سعيد بن طحنون آل نهيان، انطلقت مساء أمس.

فعاليات الدورة الثانية من مهرجان العين السينمائي في دورته الثانية تحت شعار «سينما المستقبل»، وذلك في قلعة الجاهلي في المدينة الخضراء. وبحضور عامر سالمين المري مدير عام المهرجان، وهاني الشيباني المدير الفني للمهرجان، ونخبة من نجوم الإمارات والخليج والعرب ومنهم مريم سلطان، وطارق العلي، ومنصور الفيلي، وأحمد بدير، وخليل الرميثي، وبشرى، وياسر النيادي، وغيرهم.

وقال عامر المري مدير عام المهرجان: «تضم النسخة الثانية 56 فيلماً بين الأفلام الطويلة والقصيرة وسينما العالم ضمن 5 مسابقات هي: «الصقر الخليجي الطويل» وتتنافس فيها 5 أفلام، و«الصقر الإماراتي والخليجي القصير» وتضم 21 فيلماً، و«أفلام المقيمين» وتشهد عرض 10 أفلام، و«الصقر للطلبة» وتضم 16 فيلماً، إلى جانب برنامج «سينما العالم» وعددها 4 أفلام».

كما قال الفنان أحمد بدير في حديثه لـ«البيان»: «أتشرف بتكريمي في مدينة العين التي تشهد حراكاً ثقافياً وفنياً لا يهدأ. وسأتشرف حتماً إن سنحت لي فرصة المشاركة في فيلم إماراتي. وألفت إلى أن دولة الإمارات عموماً قبلة ثقافية وفنية وحضارية تحتضن كل الإبداعات على شتى الصعد».

من جهتها، أبدت الفنانة مريم سلطان سعادتها لتكريمها في الدورة الثانية من المهرجان، وقالت: «مهرجان العين السينمائي نافذة يطل من خلالها كل المبدعين الشباب من ذوي الشغف بعالم السينما، لإحداث الحراك الفني الذي ينعكس بشكل إيجابي على صناعة السينما المحلية، وأن يستمتع الجمهور والنقاد وكل محبي الفن السابع من خلال باقات العروض السينمائية المتنوعة».

تكريم

وقام الشيخ الدكتور سعيد بن طحنون آل نهيان يرافقه عامر سالمين المري بتكريم الفنانين الذين تم اختيارهم ضمن برنامج «تكريم إنجازات الفنانين»، احتفاء بدورهم البارز ومسيرتهم الفنية الطويلة، وتقديراً لإنجازاتهم في المجال السينمائي والفني عموماً.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
Volume 0%
 
 
 
 
 

وهم، الفنانة الإماراتية القديرة مريم سلطان، والفنان المصري القدير أحمد بدير، والفنان الإماراتي القدير ضاعن جمعة، والفنان الكوميدي الكويتي طارق العلي، إضافة إلى تكريم الفنان البحريني الراحل علي الغرير واستلم تكريمه توأمه الفني خليل الرميثي.

تجارب ناجحة

أكد الشيخ الدكتور سعيد بن طحنون آل نهيان، في كلمته التي ألقاها في المهرجان، أن السينما الإماراتية تحفل بتجارب ناجحة .

وذلك بفضل جهود صناع السينما الإماراتيين والجهات والمؤسسات الثقافية المعنية بهذا الفن الرفيع. إلا أنه يرجو بذل مزيد من الجهد والأفكار الخلاقة التي من شأنها أن ترقى أكثر بمستوى السينما الإماراتية. ووجه حديثه بشكل خاص للمخرجين بضرورة تقبل النقد الذي من شأنه أن يحقق مصلحة وفائدة للسينما الإماراتية التي لا تقل عن غيرها.

 

image

مهرجان العين السـينمائـي يحتفي بالفنانين المكرمين في الدورة الثانية

المصدر:العين – جميلة إسماعيل
التاريخ: 24 يناير 2020
نظمت إدارة مهرجان العين السينمائي الذي انطلقت دورته الثانية، مساء أول من أمس، في منطقة العين، برعاية الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي.

وحضور الشيخ الدكتور سعيد بن طحنون آل نهيان، تحت شعار «سينما المستقبل»، ندوة في فندق «أيلا بوادي» ضمّت الفنانين الذين تم تكريمهم في المهرجان، احتفاءً بدورهم البارز ومسيرتهم الفنية الطويلة، وتقديراً لإنجازاتهم في المجال السينمائي والفني عموماً.

وذلك في إطار برنامج «تكريم إنجازات الفنانين»، وهم الفنانة الإماراتية القديرة مريم سلطان، والفنان المصري القدير أحمد بدير، والفنان الكويتي الكوميدي الدكتور طارق العلي، إضافة إلى الفنان البحريني خليل الرميثي الذي يستلم تكريم الفنان البحريني الراحل علي الغرير.

فن هادف

وأوضحت الفنانة مريم سلطان، التي ستطل على جمهورها من خلال عمل سينمائي محلي وهو «الشبح»، أن القيادة الرشيدة في الإمارات تهتم بالفن السينمائي الراقي، آملة ضخ المزيد من البرامج والفعاليات والمهرجانات السينمائية التي تأخذ بيد الشباب الطامحين إلى إمداد الساحة المحلية والعربية وحتى العالمية بإنتاج فني هادف ذي رؤى ورسالة.

دعم للسينما

وقال الفنان المصري القدير أحمد بدير: «أنا سعيد جداً لوجودي في منطقة العين، وأعتبر نفسي في وطني الذي يكن لنا كل معاني التقدير والاحترام. وأعجز عن وصف شعوري إثر تكريمي في المهرجان الذي أعجبني من شتى النواحي، لا سيما التنظيم والأهداف التي ترنو عموماً إلى دعم كل الفئات التي تهتم بعالم السينما».

وأضاف: «لا أبالغ إن قلت إنني أتمنى المشاركة في أعمال وأفلام سينمائية إماراتية، لا سيما وأن هناك نخبة من الفنانين المبدعين والأفكار الجميلة والمخرجين المتميزين».

 
حراك سينمائي

كما شكر الفنان الكويتي الدكتور طارق العلي إدارة المهرجان على تكريمه، مؤكداً ضرورة وجود مثل هذه المهرجانات التي تشجع على حركة الإنتاج والإبداع.

كما أن الشباب بشكل خاص بحاجة أيضاً إلى حراك سينمائي بهدف الاستفادة والتشجيع على الإنتاج وتحقيق الإبداع. وقال الفنان البحريني الشاب خليل الرميثي: «سأطل على جمهوري في شهر رمضان المقبل من خلال مسلسل حكايات ابن الحداد، الذي تم تصويره في البحرين، وبمشاركة نخبة من نجوم البحرين، أبرزهم الفنان البحريني الراحل علي الغرير، آملاً أن يلقى العمل إعجاب واستحسان الجمهور».

ستموت في العشرين

نظمت إدارة مهرجان العين السينمائي، صباح أمس، مؤتمراً صحفياً استضاف طاقم عمل فيلم «ستموت في العشرين» للمخرج السوداني أمجد أبو العلا، وتمثيل مصطفى شحاتة، وإسلام مبارك، وبثينة خالد، وطلال عفيفي، ومحمود السراج وغيرهم. وتجدر الإشارة إلى أن فيلم «ستموت في العشرين» لاقى إعجاب الحضور في المهرجان، وذلك كأول عرض خليجي له في الإمارات وفي منطقة العين تحديداً.

ويحكي الفيلم قصة الشاب «مزمل» الذي وُلد في قرية سودانية تنتشر فيها الأفكار الصوفية، وتصله نبوءة أنه سيموت عندما يبلغ 20 عاماً. ويقضي مزمل أيامه في قلق وترقب، وخلال ذلك يلتقي مع مصور سينمائي متقدم في العمر، ثم تتابع أحداث الفيلم الذي يأخذ بمشاهديه إلى آفاق رحبة من الدراما في غضون ساعة و43 دقيقة.

202012501817153D4

على هامش «العين السينمائي».. «روشتة» علاج لأوجاع السينما الخليجية

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

«أوجاع السينما الخليجية».. قضية ناقشها سينمائيون خليجيون في اليوم الثالث من الدورة الثانية في مهرجان «العين السينمائي»، في جلسة حوارية بعنوان «السينما الخليجية بين الواقع والطموح»، حيث تحدثوا حول الوسيط الرقمي الذي سيطر على صناعة السينما، التي رفعت شعار «وداعاً» لمفهومها التقليدي، في ظل عدم وجود الوعي المجتمعي السينمائي والدعم الحكومي للسينما في أغلب الدول الخليجية، إلى جانب مطالبات بوجود مؤسسات ومعاهد أكاديمية سينمائية تدعم جيل المستقبل من الفنانين المحترفين في صناعة السينما.

فنية أم تجارية
تحدث عامر سالمين المري، مدير عام المهرجان، عن نقطة محورية في الجلسة، وهي ضرورة تحقيق معادلة الجمع بين تنفيذ أفلام فنية وتجارية في الوقت ذاته، تحقق النجاح الجماهيري، لأن ذلك الأمر سيؤثر على صناعة السينما في الخليج والإمارات بالتحديد وحضورها في المهرجانات المختلفة، لاسيما أن هذا التوجه أصبح متعارفاً عليه في مشاركات الأفلام بالمهرجانات بل وحصولها على جوائز عالمية مهمة منها الأوسكار، فلم تعد هذه الأفلام الفنية موجهة للنخبة فقط، إنما تم تنفيذها بطابع مختلف تحقق المشاركات في المهرجانات وحصد جوائز، وفي الوقت نفسه تحقق النجاح الجماهيري لدى عشاق «الفن السابع».

«واقع وطموح»
فيما تحدث الناقد السينمائي عماد النويري عن بعض النقاط التي تمثل إشكالية في صناعة السينما بشكل عام، حيث قال: «منذ حوالي 25 عاماً، ألفت كتابين عن واقع السينما الخليجي، ورصد التجارب السينمائية سواء الطويلة أو القصيرة التي نُفذت في دول مجلس التعاون الخليجي»، متذكراً أنه في مهرجان البحرين السينمائي منذ 20 عاماً، ناقش أبرز إشكالات السينما التي تتمثل في ثلاثة عناصر هي «الصناعة والفن والتجارة»، ووجد أنه بالنسبة للصناعة في دول الخليج ضعيفة بسبب عدم وجود أماكن تصلح للتصوير واستديوهات غير مجهزة، أما الفن الذي يتمحور في الفكر والمحتوى، فهو يتعرض للتحجيم بسبب الرقابة، ويأتي العنصر الأخير وهو التجارة، وهي مرتبطة في عالم السينما بالتوزيع، وهو الإشكالية الأهم والمشكلة الرئيسة في السينما الخليجية، خصوصاً أن الفيلم الخليجي يعاني توزيعه محلياً وخارجياً.
وتابع: «في 2013 نظم مع المجلس الوطني للثقافة ندوة خليجية بعنوان «الواقع والطموح»، وطرح سؤال هل تغير وضع صناعة السينما؟!، فجاءت النتيجة بأنها تغيرت كثيراً خصوصاً بعد ظهور مسابقات تدعم السينما، مثل مسابقة «أفلام من الإمارات» التي كانت النواة الحقيقية لظهور أفلام إماراتية، ومن بعدها بدأ تأسيس مهرجاني «دبي السينمائي» و«أبوظبي السينمائي»، وغيرها من المهرجانات الخليجية الأخرى التي كانت بوابة لظهور الفيلم الخليجي.
ولفت النويري إلى الوسيط الرقمي الذي سيطر على صناعة السينما، وحل مشكلة التوزيع عن طريق المنصات الرقمية مثل «يوتيوب» والـ«سوشيال ميديا» والتقنيات الهاتفية الحديثة التي ساعدت صناع السينما على تنفيذ أفلام تعبر عن أفكارهم وإبداعاتهم بحرية بعيداً عن مقص الرقابة، والتي سهلت على أي مخرج أن يعرض فيلمه في أي وسيلة تواصل، مشدداً على ضرورة الجمع بين التجارة والفن، خصوصاً أن المشروع السينمائي تجارياً في الأساس، وتطور بعد ذلك إلى فني، لأن السينما لها أهداف ثقافية وترفيهية.

تأهيل صناع السينما
فيما طالب قاسم السليمي، رئيس مهرجان مسقط السينمائي، بضرورة وجود دعم سينمائي، وقال: «تم تأسيس مهرجان مسقط السينمائي عام 2001 الذي انطلق من خلاله الشباب في تنفيذ أفلامهم القصيرة، إلى أن ظهر أول فيلم طويل بعنوان «البوم» عام 2006، ونحاول من المهرجانات السينمائية تقديم مسابقات مختلقة لتأهيل صناع السينما الشباب وتحفيزهم على صناعة أفلام قصيرة وطويلة، ولكن يجب على الجهات المعنية بالفن مساعدتهم بشكل أكبر من خلال إنشاء مراكز ومعاهد سينمائية متخصصة، تسهم في تطويرهم في مجالات مختلفة».
وكشف السليمي عن أن الفترة المقبلة، سوف تشهد تنفيذ استراتيجية بعنوان «اصنع فيلمك في عُمان»، لفتح مجال الإنتاجات والتصوير، واستقطاب النجوم العالميين لتصوير أعمالهم، ما يسهم في اكتساب صناع الأفلام من الشباب الخبرات وتبادل الثقافات.

معاهد سينمائية
ووافق السليمي في الرأي، محسن التوني، عميد المعهد العالي للسينما في القاهرة، مؤكداً أهمية وجود مؤسسات ومعاهد أكاديمية سينمائية لدعم جيل المستقبل، خصوصاً في منطقة الخليج، وأضاف: «رغم أن الوسيط الرقمي والتقنيات الحديثة سهلت عملية الصناعة، إلا أن الصناعة نفسها تحتاج إلى فنانين مؤهلين يتمتعون بالحرفية، فإذا أراد صانع العمل الوصول بفيلمه إلى مهرجان، يجب عليه التركيز على المحلية والأعمال الإنسانية لأنها الأقرب جماهيرياً»، موجهاً نصيحة بضرورة التعلم والدراسة واكتساب المهارات والخبرات أولاً، ومن ثم التحدث عن صناعة سينما.
وأوضح التوني أن دُور العرض السينمائي لها سحر خاص لا يضاهيها أي تطبيق أو هاتف ذكي، وأنها ستظل موجودة إلى الأبد.

قوة الفن السابع
تحدث المنتج والسيناريست البحريني فريد رمضان، عن واقع السينما الخليجية، موضحاً أنه كلما دخل لمشاهدة فيلم خليجي جديد تراوده الطموحات، لكنه يخرج محملاً بالإحباطات، مؤكداً أن السينما تمثل خطاباً ثقافياً مهماً، وأن من يتملك السينما يمتلك الصورة وقوة تأثيرها على الآخر، مشيراً إلى أن السينما تعد قوة عظيمة وخطيرة، ففي مصر وتونس تمت مواجهة تحديات فوضى الخريف العربي عن طريق السينما.

2020124020354551F

«العين السينمائي» يصحح القاعدة بتكريم نجوم الكوميديا

تامر عبد الحميد (العين)
أكد مكرمون بمهرجان العين السينمائي بدورته الثانية، أن الفنان الكوميدي له حق التكريم من المهرجانات السينمائية المختلفة، خصوصاً أن أغلبها يعتمد في التكريم على الأدوار التراجيدية، أو الفنان الذي رحل، أو الذي وصل إلى عمر الشيخوخة، مشيدين في مبادرة «العين السينمائي» على تكريم هذه النخبة من نجوم الكوميديا التي تحدث للمرة الأولى في مهرجان واحد، كما طرحوا خلال الندوة التي أقيمت عصر أمس على هامش فعاليات المهرجان، العديد من القضايا الأخرى مثل غياب التسويق، واختلاف اللهجات ودعم الإنتاج السينمائي.
وأكد مدير المهرجان عامر سالمين المري، خلال الجلسة التي شارك فيها بعض الفنانين المكرمين أحمد بدير وطارق العلي وخليل الرميثي، أن اختيار المكرمين في المهرجان لم يكن أمراً سهلاً، ولكنه اعتمد عدة معايير من أهمها تكريم رواد الفن الذين قدموا بصمات مهمة على الساحة الفنية من خلال أعمالهم في السينما والمسرح والدراما على المستوى المحلي والخليجي والعربي، مع التركيز على نجوم الكوميديا وصناعة الترفيه، على عكس ما تسير عليه المهرجانات الأخرى التي تهتم بأفلام النخب والتراجيدي ونجومها على حساب فناني الكوميديا، إلى جانب حرص المهرجان على اختيار نجوم معروفين ولهم شعبية واسعة لدى الجمهور العربي بما يسهم في التسويق للمهرجان
وأعرب الفنان أحمد بدير عن سعادته بالتكريم الذي يتسم بخصوصية عن غيره من التكريمات التي حصدها من قبل في مهرجانات سابقة، خصوصاً أنه للمرة الأولى التي يكرم فيها باعتباره فناناً كوميدياً، وقال: تكريمي في «العين السينمائي» له طعم خاص بالنسبة لي، خصوصاً أنه احتفاء «بزارعي البسمة»، فأنا في الأساس فنان كوميدي، ولكني ضللت الطريق قليلاً بسبب ضعف النصوص الكوميدية، لذلك حولت المسار إلى الأدوار التراجيدية وغيرها من الأدوار الأخرى، لكن يجب أن نعلم جيداً أن الكوميديا من أصعب أنواع الفنون وإنتاجها مكلف جداً، لذلك فكان من الشرف لي أن أكرم كممثل كوميدي، ويكون هذا التكريم بداية جديدة لتصحيح المسار، والعودة للكوميديا التي عرفت بها مثل أعمال «ريا وسكينة» و«الصعايدة وصلوا».
واعتبر الفنان الكويتي طارق العلي أن تكريم النجوم في أي مهرجان هو عملية تسويقية للمهرجان وخصوصاً للفنان نفسه، الذي يريد أن يكون قاعدة جماهيرية عريضة خارج نطاق بلده، لأنه من حق أي فنان أن يكون معروفاً لدى الجمهور العربي.
وطرح العلي بعض القضايا حول صعوبة تسويق الأعمال الخليجية في مصر وشمال أفريقيا لاختلاف اللهجات، مشيراً إلى أنه كفنان خليجي يهتم بأن يعرفه الجمهور المصري لأنه الأكبر في المنطقة، ولما تتمتع به مصر من صناعة سينما راسخة، واعتبر أن وضع ترجمة باللغة العربية أو باللهجة المصرية أو المغاربية على الأعمال الخليجية لتسهيل متابعتها أمر غير مقبول، متطرقاً لعدم وجود دعم للإنتاج الفني في الخليج، مقارنة بالدعم الذي تجده مجالات أخرى مثل الرياضة وكرة القدم على وجهة الخصوص، مطالباً من الجهات المعنية بالفن في الدول الخليجية بالترويج للفنان الخليجي ودعم السينما، لكي تعبر خارج نطاق المحلية.
لمسة وفاء للفنان علي الغرير
لمسة وفاء من «العين السينمائي» في تكريمه بدورته الثانية، بحسب ما أكده الممثل البحريني خليل الرميثي، الذي استلم تكريم الراحل الغرير بالنيابة عنه ويعتبر توأم الراحل فنياً، حيث شاركه العديد من الأعمال الفنية لأكثر من 13 عاماً، وقال: كان من الصعب علي الحضور إلى المهرجان لاستلام جائزة رفيق دربي، وأقرب شخص لي سواء من الناحية الشخصية أو الفنية، فكان شعوراً مؤثراً ومحزناً لي عندما تحدثت معي إدارة المهرجان حول هذا الأمر، لاسيما أنه لم يمر على وفاته سوى أيام، لكني شعرت أن تكريمه سيكون بمثابة لمسة وفاء له، وعلى عمل فني قدمه خلال مسيرته التي امتدت نحو 30 عاماً، ورسم من خلالها السعادة والبهجة على وجوه المشاهدين.
2020123053244511F

«ستموت في العشرين» يفتتح «العين السينمائي» بطرح استثنائي

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

احتفاء بالسينما الإماراتية والخليجية والعربية، انطلقت مساء أمس، الدورة الثانية من مهرجان «العين السينمائي»، بحضور معالي الشيخ الدكتور سعيد بن طحنون آل نهيان.
وتستمر فعاليات المهرجان الذي يعقد تحت رعاية معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، حتى 25 من يناير الجاري، بقلعة الجاهلي بمدينة العين، وسط حضور نخبة من صناع السينما من مختلف أنحاء الوطن العربي.

«ستموت في العشرين»
وشهد الافتتاح، عرض فيلم «ستموت في العشرين»، الذي أحيا السينما السودانية، ووصل بها إلى منصات العالمية، والفيلم «الاستثنائي» مقتبس عن رواية «النوم عند قدمي الجبل» للكاتب السوداني حمور زيادة، وهو للمخرج أمجد أبو العلا، واشترك معه في كتابته الإماراتي يوسف إبراهيم، ويعتبر الفيلم هو الروائي السابع في تاريخ السينما السودانية، وعرض في العديد من المهرجانات العالمية والعربية، حاصداً العديد من الجوائز، كان آخرها جائزة «أسد المستقبل» من مهرجان فينيسيا السينمائي، وتدور قصته حول أسرة سودانية ترزق بمولود ويذهب الأبوان إلى أحد الشيوخ لمباركة الطفل، فيخبرهم الشيخ بأن هذا الطفل سيموت بعد بلوغه سن العشرين، وهكذا يعيش الطفل حياته كلها تحت سطوة هذه النبوءة، ويتابع المشاهد حياته منذ هذه اللحظة وحتى بلوغه العشرين.
وتحت شعار «سينما المستقبل»، ضمت دورة هذا العام، 56 فيلماً بين الأفلام الطويلة والقصيرة، وسينما العالم، ضمن 5 مسابقات «الصقر الخليجي الطويل»، وتتنافس فيها 5 أفلام، و«الصقر الإماراتي والخليجي القصير»، وتضم 21 فيلماً، و«أفلام المقيمين»، وتشهد عرض 10 أفلام، و«الصقر للطلبة»، وتضم 16 فيلماً، إلى جانب برنامج «سينما العالم»، وعددها 4 أفلام.
وبدأت فعاليات الدورة الثانية، بسير صناع الفن السابع على سجادة «العين السينمائي» الحمراء، ومنهم كل من الإماراتيين منصور الفيلي، وفاضل المهيري، وناصر الظاهري، وعلي الجابري، وخالد علي، وياسر النيادي، ومن الخليج طارق العلي، وخالد الراجح، وأحمد الملا، وفريد رمضان، وعمار الكوهجي، وعبير عبد الله، ومحمد شاهين، ومن العرب أحمد بدير وعماد النويري وبشرى.

تكريم المبدعين
وشهد حفل الافتتاح، احتفالية بالمنجز الإبداعي، حيث تم تكريم الفنان البحريني الراحل علي الغرير، لمسيرته الفنية الطويلة، واستلم الجائزة بالنيابة عنه رفيقه في التمثيل الفنان خليل الرميثي، كما تم تكريم كل من الفنانين الإماراتي ضاعن جمعة واستلم نجله التكريم بالنيابة عنه، والممثلة الإماراتية مريم سلطان، والممثل المصري أحمد بدير، والممثل الكويتي طارق العلي.
كما تكريم أعضاء لجنة التحكيم مسابقتي «الصقر الخليجي الطويل»، والتي تضم 5 أفلام، و«الخليجي القصير» التي تتنافس فيها 9 أفلام، ويترأسها المخرج والمنتج فاضل المهيري، والمخرج خالد علي، والكاتب والناقد السينمائي عماد النويري، أما أعضاء لجنة تحكيم مسابقة «الصقر الإماراتي القصير»، وتضم 12 فيلماً، فتترأسها الناقدة والمديرة الفنية لمهرجان الإسكندرية السينمائي ميرفت عمر، والمنتج والسيناريست فريد رمضان، والمنتج الأميركي ليو ونغ، بينما مسابقتا «الصقر للطلبة» والتي يتنافس عليها 16 فيلماً، و«الصقر لأفلام المقيمين» وتضم 10 أفلام، فتترأسها الفنانة المصرية بشرى، وأعضاؤها المخرج البحريني عمار الكوهجي والمخرج والممثل الإماراتي ياسر النيادي.

فن وثقافة وتاريخ
وبمناسبة افتتاح الدورة الثانية، قال عامر سالمين المري، المدير العام للمهرجان: «نرحب بكم في «العين السينمائي» بدورته الثانية، في هذه الأجواء الشتوية التي عادة ما تضفي جمالاً آخر على كل معالمنا السياحية، إذ لا تزال مدينة العين واجهة تراثية وتاريخية، تستقطب الزوار من كل مكان في العالم، ولعل هذه الدورة الاستثنائية تجسد المنافسات القوية التي حلقت في سماء «دار الزين»، التي يلتقي على أرضها اليوم الفن والثقافة والتاريخ، بحضور مشاهير ونجوم الفن السابع.
وتابع: «استطعنا خلال فترة زمنية وجيزة أن نتحدى ظروفاً كثيرة، استعداداً للدورة الثانية، باعتبارها «دورة التحدي» بروح مغايرة لنسهم في صناعة سينما المستقبل، وإحداث حراك فني حقيقي من خلال مواصلة التعاون مع المهرجانات الخليجية والعربية لدعم سينما الشباب، واكتشاف المواهب التي تمتلك القدرة على المنافسة في عالم السينما والإنتاجات الفنية.

إبداعات لا تُنسى
عامر المري قال: سعدنا بتكريم مجموعة من الفنانين الإماراتيين والخليجيين والعرب، الذين قدموا عبر مسيرتهم الفنية إنجازات كبيرة، تأثر بهم أجيال، بفضل إبداعاتهم وعطاءاتهم التي لا تنسى، ونأمل أن تكون دورة المهرجان في ثوبها الجديد تعبيراً حقيقياً عن حجم التبادل الفني بين الشعوب والحضارات على أرض التسامح والتعايش والحوار الإنساني.

«العين السينمائي».. ينطلق اليوم بـ«قلعة الجاهلي»

أبوظبي (الاتحاد)

تنطلق مساء اليوم، في قلعة الجاهلي بمدينة العين، فعاليات الدورة الثانية من مهرجان «العين السينمائي»، الذي يقام تحت رعاية معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وتستمر حتى 25 يناير الجاري، وتضم 56 فيلماً بين الطويلة والقصيرة، وسينما العالم ضمن 5 مسابقات تشمل: «الصقر الخليجي الطويل» وتتنافس فيها 5 أفلام، و«الصقر الإماراتي والخليجي القصير» وتضم 21 فيلماً، و«أفلام المقيمين» وتشهد عرض 10 أفلام، و«الصقر للطلبة» وتضم 16 فيلماً، إلى جانب برنامج «سينما العالم» وعددها 4 أفلام.

«سينما المستقبل»
تشهد الدورة الحالية التي تنطلق تحت شعار «سينما المستقبل»، حضور العديد من النجوم، حيث يسير على سجادة «العين السينمائي» كل من الفنانين الإماراتيين أحمد الجسمي، ومنصور الفيلي، ومرعي الحليان، ووليد الشحي، وفاضل المهيري، وخالد علي، وياسر النيادي، وناصر الظاهري، ومن الخليج طارق العلي، وخالد الراجح، وأحمد الملا، وفريد رمضان، وعمار الكوهجي، وعبير عبد الله، ومحمد شاهين، وعبد المحسن الضبعان، ومن العرب عماد النويري، وبشرى، وشيري عادل، وأسيل عمران، وديما بياعة، وسامر المصري، وديما الجندي.
كما يشهد حفل الافتتاح عرض الفيلم السوداني «ستموت في العشرين»، وتكريم مجموعة من الفنانين، احتفاء بمنجزهم الإبداعي ضمن برنامج «تكريم إنجازات الفنانين»، وهم: الفنان الإماراتي القدير ضاعن جمعة، والفنانة الإماراتية مريم سلطان، والفنان الكويتي طارق العلي، والفنان المصري أحمد بدير.

سباق مع الزمن
وعن تحضيرات ما قبل الافتتاح أكد مؤسس «العين السينمائي» ومديره العام، عامر سالمين المري، أنه منذ انطلاق الدورة الأولى من العام الماضي، عمل على شيء قد يراه البعض مستحيلاً، إذ دشن دورتين في عام واحد، وربما يعود السبب في ذلك إلى إيمانه العميق بضرورة تثبيت موعد إقامة المهرجان – يناير من كل عام – في ظروف تتلاءم مع الطبيعة الساحرة التي تصل إلى ذروتها في فصل الشتاء داخل الدولة، ويكاد يجزم أن هذه الدورة بالنسبة له، كمؤسس للمهرجان، بمثابة «دورة التحدي» بكل المقاييس، إذ تمثل ذلك في مواصلة الجهد من أجل اختيار الأفلام، ومن ثم التواصل مع صناع السينما حول العالم، وهو ما يؤكد أننا كنا بالفعل في سباق مع الزمن، حيث تجاوز كل هذه الصعاب بسبب علاقته الوطيدة مع العديد من صناع السينما في الوطن العربي والعالم، فضلاً عن السمعة الطيبة التي اكتسبها المهرجان في غضون دورة واحدة، لكنها تركت أثراً في المحيط السينمائي الكبير، وأصبح من ضمن قائمة أهم المهرجانات الخليجية والعربية والعالمية، خصوصاً في ظل تعطش صناع الفن السابع إلى منصات حقيقية تضيء على تجارب بمعايير فنية مميزة.
وأوضح المري، أن هذه الدورة الاستثنائية التي تم تنظيمها باحترافية عالية من قبل اللجنة المنظمة لشركة «سينما فيجن فيلمز» الإماراتية، تجسد المساعي التي بدأها المهرجان منذ انطلاقته لترسيخ مكانته، فقد استطاع في دورته الأولى أن يرصد العديد من الإنتاجات المحلية والعربية والخليجية والدولية، ومن ثم إبراز وجه آخر للمنافسات القوية التي حلقت في سماء «دار الزين» التي يلتقي على أرضها اليوم الفن والتاريخ، بحضور مشاهير ونجوم الفن السابع.

دعم الشباب
وأشار المري إلى أنه في خلال 7 أشهر اجتهد مع فريق العمل، من أجل الاحتفاء بالسينما ودعم صناعها وخصوصاً الشباب، والسعي وراء اختيار أفضل الأفلام وبمستوى فني عالٍ، وعرضها على شاشات «العين السينمائي»، فضلاً عن توقيع اتفاقيات ومبادرات لخدمة صناع «الفن السابع»، والتي سيتم الكشف عن تفاصيلها خلال فعاليات المهرجان، متمنياً أن تكون هذه الدورة أيضاً استثنائية للنجوم والضيوف والزوار، ليعيشوا حالة سينمائية فريدة من نوعها، في ظل اختيار الموعد الجديد للمهرجان، وسط الأجواء الشتوية الإماراتية الخلابة، ومع اختيار أيضاً المعلم التاريخي «قلعة الجاهلي» الذي يشهد حفل الافتتاح والختام، وأن يكون المهرجان قد وصل إلى هدفه المنشود بأن يكون الداعم الحقيقي لسينما المستقبل.

2020124020252053S

بعد توقف 20 عاماً.. إسلام مبارك تؤكد: «ستموت في العشرين» أحيا السينما السودانية

العين (الاتحاد)

أكدت الممثلة إسلام مبارك أن فيلم «ستموت في العشرين» أعاد إحياء السينما السودانية بعد توقف طال لأكثر من 20 عاماً، حيث يعد هذا العمل الذي أخرجه أمجد أبو العلا، الفيلم السابع للسينما السودانية، وأول أفلام أبو العلا الروائية الطويلة، معبرة عن سعادتها البالغة لترشيح الفيلم لافتتاح الدورة الثانية من مهرجان «العين السينمائي» في أول عرض له بمهرجان خليجي، خصوصاً بعد أن لاقى استحساناً ونال جوائز من مهرجانات عربية ودولية.
وأوضحت الممثلة السودانية أنها درست التمثيل والإخراج، ودخلت عالم الدراما منذ عام 2001 وكان أولى تجاربها السينمائية في «ستموت في العشرين» الذي كان بمثابة نقلة نوعية فنية بالنسبة لها، مشيرة إلى أنها رغم صعوبات التصوير في فترة الوضع الصعب بالسودان آنذاك، إلا أنها وباقي فريق العمل لم يتلفتوا لكل هذه الصعاب، وكانوا يسيرون وراء حلمهم بإظهار الفيلم إلى النور.
وأشارت إلى أنها لم تكن تتوقع أن يحقق هذا الفيلم كل هذا النجاح والصدى الكبيرين، معتبرة أن جائزة «أسد المستقبل» التي حصدها من مهرجان فينيسيا الدولي، هدية لكل فريق العمل ورد اعتبار للسينما السودانية.
وعن دورها الأم «سكينة» في العمل، أوضحت أنها من خلال هذا الدور أظهرت الشخصية الحقيقية للمرأة للسودانية، القوية والمعطاءة والمضحية، متمنية في الفترة المقبلة أن تلقى الدراما والسينما الدعم الحقيقي من وزارة الثقافة السودانية، خصوصاً أن أغلب الأعمال القليلة التي تقدم حالياً، يتم تنفيذها من خلال شركات خاصة.
وأعرب بطل الفيلم مصطفى شحاتة، عن سعادته البالغة بعرض «ستموت في العشرين» في مهرجان «العين السينمائي»، لكي يشاهد الفيلم قاعدة جماهيرية كبيرة، خصوصاً مع عدم عرضه حتى الآن في السينما السودانية، لافتاً إلى أنه يعتبر أولى تجاربه في مجال التمثيل، حيث قدم في السابق بعض الأعمال عبر يوتيوب والسوشيال ميديا مع أصدقائه، وعندما علم عن تجارب الأداء لفيلم «ستموت في العشرين»، تقدم واختبره أمجد أبو العلا، ووعده بأن يكون أحد أبطال الفيلم.
ولفت إلى أن هذه التجربة اختصرت بالنسبة له الكثير من السنوات، لاسيما بعد أن حقق الفيلم هذا الانتشار الكبير ونال ردود أفعال إيجابية في مهرجانات عربية ودولية، مبيناً أنه عرض عليه أحد الأعمال الدرامية السودانية الجديدة بعنوان «موزاييك»، المقرر أن يصوره قريباً، كما عرض عليه مؤخراً المشاركة في بطولة أفلام مصرية.

Shopping Basket
en_USEnglish
arArabic en_USEnglish